يتعلّم الذكاء الاصطناعي من البيانات، والبيانات تعكس اختلالات العالم. فإذا ساعد الذكاء الاصطناعي في فرز طلبات التوظيف أو أجاب عن أسئلة طفل، فقد تُضعف افتراضاته الخفية فرص من لا ينطبق عليهم ما تعلّمه من أنماط. وبالنسبة إلى الناطقين بالعربية، هذا سؤال عملي، لا سؤال نظري.