من نحن

«الخليج في عصر الذكاء» دليل مستقل ثنائي اللغة، بالعربية والإنجليزية، إلى الذكاء الاصطناعي في الخليج. غايته أن يساعد الناس على فهم الذكاء الاصطناعي بهدوء ودقة، والاستماع إلى كل رأي جادّ بإنصاف، واستخدامه بثقة.

ما هذا الموقع

هذا الموقع قاعدة معرفة، لا مدوّنة. نشرح ما الذكاء الاصطناعي، وما يجري في مجاله في الخليج، وما قد يعنيه للحياة اليومية والعمل.

ننقل ما أُعلن، وما يعمل فعلًا، وما زال غير مؤكد، ونفصل بين هذه الثلاثة. ويعرض متتبّعنا العلني كيف تتقدّم التصريحات والأهداف الكبيرة، بأدلة مؤرّخة.

ما ليس هو

  • لسنا منصة ترويجية. لا نردّد عبارات التفضيل مثل «الأول عالميًا» بصوتنا، بل ننسبها إلى قائلها.
  • لسنا جرس إنذار. لا نستعمل الخوف للتأثير. وحين يكون الخطر حقيقيًا نقوله بوضوح، ونشرح ما يُفعل حياله.
  • لا نتنبّأ بالمواعيد. لا نزعم أن ذكاءً اصطناعيًا أقوى بكثير سيصل في تاريخ بعينه، ولا نقول إن كل ما يُعلن سيُنفَّذ.

لمن هذا الموقع

لكل من يعيش ويعمل في الخليج، ولكل من يريد أن يفهم الذكاء الاصطناعي فيه. معظم قرّائنا ليسوا متخصصين في الذكاء الاصطناعي، وبعضهم يشعر بالقلق منه. لا نفترض أي معرفة تقنية مسبقة، ونشرح كل مصطلح تقني عند أول ظهور له.

  • المواطنون والمقيمون الذين يسألون: ماذا يعني هذا لأسرتي وعملي؟
  • الآباء والمعلمون والطلاب.
  • الشركات الصغيرة والكبيرة التي تريد أن تتبنّى الذكاء الاصطناعي دون هدر.
  • صانعو السياسات والصحفيون والمستثمرون الذين يريدون أن يعرفوا ما هو حقيقي.

بهدوء ولغة واضحة

الهدوء عندنا منهج، لا مزاج. لا نرفع الحرارة بالتهويل ولا بالمبالغة، بل نخفضها بالوضوح والتحديد والصدق في ما نعرفه وما لا نعرفه.

الطمأنة لا تُعطى مجانًا. لا نقول لأحد «لا تقلق» دون أن نبيّن السبب.

لكل رأي جادّ نصيبه من الإنصاف. نعرض آراء المتفائلين وباحثي السلامة والمتشكّكين والنقّاد بعبارات يعترف بها أصحابها.

بالعربية والإنجليزية

ننشر الموقع بالعربية والإنجليزية. نكتب العربية بالفصحى المعاصرة لقرّاء العربية، ولا نترجمها كلمةً بكلمة. وتُنشر الصفحات أزواجًا، فتقول اللغتان الشيء نفسه، بالأرقام والمصادر نفسها.

ما زلنا نُعدّ مرحلة المراجعة العربية على يد متحدثين أصليين، لذلك قد تتحسّن بعض الصياغات العربية. كيف نُعدّ الصفحات باللغتين.

الاستقلالية

قراراتنا التحريرية لنا وحدنا. لا يملك أي راعٍ أو طرف خارجي رأيًا في ما ننشره، ولا في حالة أي تصريح في متتبّعنا.

لم يُحسم بعد كيف سيُموَّل المشروع. وحين يُحسم، سننشر مصادر التمويل وأي تضارب في المصالح على هذا الموقع.

من وراء الموقع

انطلق المشروع من دبي، ويَنشر باسم «الخليج في عصر الذكاء».

للتواصل معنا، انظر صفحة التواصل. ولمعرفة طريقة عملنا، انظر كيف نعمل.