قالت الحكومة البريطانية في 21 أكتوبر 2026، خلال زيارة الدولة التي يقوم بها جلالة السلطان هيثم بن طارق إلى بريطانيا، إن شركة «يامنا» (Yamna)، وهي شركة تأسست في المملكة المتحدة وتدعمها صناديق استثمار بريطانية، تستعد لتوقيع اتفاقية مع سلطنة عُمان لبناء مركز بيانات واسع النطاق للذكاء الاصطناعي في صلالة.

وأوضحت الحكومة البريطانية أن من المتوقع أن تتجاوز قيمة المرحلة الأولى 1 مليار جنيه إسترليني، وأن المشروع سيوفّر أكثر من 100 وظيفة عالية المهارة في المملكة المتحدة. وفي 22 أكتوبر، نقلت صحيفة «غلف نيوز» عن وكالة الأنباء العُمانية أن وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات العُمانية وقّعت مذكرة تفاهم مع الشركة. ومذكرة التفاهم تحدّد نوايا الطرفين، ولا تمثّل بعدُ قرارًا استثماريًا نهائيًا.

لماذا يهمّ هذا؟ مراكز البيانات هي المباني التي تضم الحواسيب التي تعمل عليها خدمات الذكاء الاصطناعي، ووجود موقع كبير في صلالة يضيف إلى البنية التحتية الرقمية في سلطنة عُمان. ويذكر الإعلان البريطاني أيضًا تعاونًا مخططًا له في الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في التعليم، يشمل تعلّم اللغة الإنجليزية ودعم المعلمين.

ما الذي يستحق المتابعة؟ هل تُوقَّع اتفاقية نهائية، وما حجم البناء وموعده، وكم وظيفة سيوفّرها المشروع داخل سلطنة عُمان نفسها، وهو ما لا يذكره الإعلان البريطاني.